أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

85

تهذيب اللغة

أبو زيد : الفُصوصُ : المَفاصلُ في العِظام كلها إلا الأصابع واحِدُها فَصّ . وقال شَمِر : خُولِف أبو زيد في الفُصوص فقيل : إنها البَراجِم والسُّلَامَيَات . وقال ابن شميل في كتاب « الخيل » : الفُصوصُ من الفَرَس : مَفاصِلُ رُكبتَيه وأَرساغِه وفيها السُّلامَيَات ، وهي عِظام الرُّسْغَيْن ، وأنشد غيرُه في صفة الفَحْل : قَريعُ هِجانٍ لم تُعَذَّبْ فُصوصُه * بقيد ولم يُرْكَب صَغيراً فيُجْدَعا الحَرّاني عن ابن السكيت في باب ما جاء بالفتح ، يقال : فَصُّ الخاتَم . وهو يأتيك بالأمْر من فَصِّه ، أي : مَفْصِله ، يُفصِّله لك . وكلُّ ملتقَى عَظْمَيْن فهو فَصّ . ويقال للفَرَس : إن فُصُوصَه لظِمَاء ، أي : ليست برَهِلة كثيرة اللحم . والكلامُ في هؤلاء الأحرف بالفتح . قال أبو يوسف : ويقال : فِصُّ الخاتم وهي لغة ردية . وقال الليث : الفَصُّ : السِّنُّ من أَسْنان الثُّوم ، وأنشد شَمِر قولَ امرئ القيس : يُغالِينَ فيه الجزْء لولا هَواجِرٌ * جَنادِبُها صَرْعَى لهنّ فَصِيصُ يُغالين : يُطاوِلْن ، يقال : غالبْتُ فلاناً فلاناً ، أي : طاوَلْتُه ، وقولُه : لهنّ فَصِيصُ ، أي : صَوْتٌ ضعِيف مثل الصفير . يقول : يُطاوِلْن الجَزْء لو قَدَرْنَ عليه ، ولكنَّ الحَرَّ يُعْجِلُهنّ . أبو عُبَيد عن الأصمعيّ : الفَصافِص : واحدتُها فِصْفِصَة وهي بالفارسية أَسْبُسْت ، وأنشد للنابغة : * من الفَصافِص بالنُّمِّيّ سِفْسِيرُ * وقال الليث : فَصُّ العَيْن : حَدَقَتُها ، وأنشد : * بمُقْلةٍ تُوقِد فَصّاً أَزْرَقا * ثعلب عن ابن الأعرابيّ : فَصْفَص : إذا أَتَى بالخَبَر حقّاً . قال : ويقال : ما فَصَّ في يَدَيّ شيء ، أي : ما بَرَدَ ، وأنشد : لأُمِّكَ وَيْلَةٌ وعليكَ أُخْرَى * فلا شاةٌ تَفِصُّ ولا بَعيرُ وقال أبو تراب : قال حترش : قَصَصْتُ كذا مِن كذا ، أي : فصلته . وانْفَصّ منه ، أي : انفَصَل . وافتَصَصْتُه : افْتَرَزْتُه . باب الصاد والبَاء ص ب صب . بص : [ مستعملان ] . [ صبّ ] : قال الليث : الصَّبُّ : صَبُّك الماءَ ونحوَه . والصَّبَبُ : تَصوُّبُ نهرٍ أو طريق يكون في حُدور . و في صِفَةِ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « أنّه كان إذا مَشَى كأنّما ينحطُّ في صَبَب » . قال أبو عُبَيد : قال أبو عَمرو : الصَّبَبُ :